الحكيم الترمذي

128

ختم الأولياء

وتسليما . ثم تقدمت طائفة امامها ؛ فأخلصوا القلوب ، وتطهروا من شهوات النفوس وأعمال الهوى . فقيل لهم « ر » : لكم ، بما أجبتم « ز » ، حياة النفوس الشهوانية انقيادا لما يأتي به القلب ، ويرد « س » عليه [ 155 / ا ] من اليقين . ثم تقدمت طائفة أخرى أمامها ، تتقرب « ش » اليه . فقيل لهم « ش » . لكم ، بما أجبتم « ص » ، حياة القلوب والنفوس « ض » جميعا « ط » [ 24 ] ! فهذه اربع « ظ » طبقات . كل طبقة انما تعطى من هذه الحياة ، التي وعد اللّه بها « ع » ، على قدر استجابتها لدعوته . فان « غ » موت القلوب من شهوة « ف » النفس . فكلما رفض « ق » شهوة نال من الحياة بقسطه . فيقال لهذا السائر إلى اللّه ، عز وجل : انك لن تنال الوصول اليه ، ومعك مشيئة لنفسك « ك » . الوصول اليه من أعظم المشيئات ! فأنت باق « ل » حتى ترفض هذا كله . وانما تباينت أحوال الأولياء ، وبعد « م » البون « ن » هنا من اجل مشيئة الوصول اليه « ه » ، والنظر إلى جهدهم « و » . وسأبين ذلك في موضعه ، ان شاء اللّه تعالى !

--> ( ر - ) V . ( ز ) أوجبتم V . ( س ) وبورده F ، وبورد V . ( ش - ) V . ( ص ) أوجبتم V . ( ض ) واليقين F . ( ط ) + بقرب اللّه ثم تقدمت طايفة أخرى امامها فقيل لكم بما أوجبتم حياة القلوب والنفوس جميعا باللّه V . ( ظ ) خمس V . ( ع - ) V . ( غ - ) فإنما V . ( ف ) شهوات F . ( ق ) زال V ، + من V . ( ك ) + دق أو جل ومشيئتك لنفسك V . ( ل ) باقي V . ( م ) فبعد F . ( ن ) النور V . ( ه ) إليهم V . ( و ) جهده F .